العودة   الشبكة الليبرالية العربية > الأقــســـام الــعـــامــة > صدى الإعلام

صدى الإعلام نبض الصحافة ووسائل الإعلام المختلفة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 30-05-2012, 09:30 PM
 
كاشف الحقائق
موقوف

 بينات الاتصال بالعضو
كاشف الحقائق غير متواجد حالياً
   
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 817
تـاريخ التسجيـل : Sep 2010
الــــــــجنــــــس : ذكر
الـــــدولـــــــــــة : Germany
المشاركـــــــات : 6,227 [+]
افتراضي ورطة المالكي في قضية الهاشمي بعد فضيحة ليث الدليمي .

لتبليغ الإدارة عن أى موضوع أو رد مخالف يرجي الضغط علي هذه الأيقونة الموجودة بجانب رقم المشاركة ليتسنى اتخاذ اللازم



بعد انتشار فضيحة الليث الدليمي اصبحث فضيحة التهم المنسوبة للهاشمي من اشنع واكثر المهازل في القضاء العراقي المهيمن عليه زبانية المالكي الشيعة المأجورين. كتب بهذا الصدد الدكتور ايمن الهاشمي يقول :
حين صرح نوري المالكي أن قضية نائبه "صالح المطلك" هي قضية بسيطة وسهلة لأنها "سياسية" يمكن حلها بالحوار، أما قضية طارق الهاشمي فهي قضية "قضائية بحتة" لا تُحل إلا من خلال المحاكم، فالمالكي يعني ما يقول، لأن قضيته مع المطلك محصورة في إطار المُناكفات السياسية التي يُمكن أن تُحل بالحوار، أو بالأحرى عبر الصفقات التي اعتاد المالكي عليها؛ أما قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي فهي كما يقول المثل العراقي "دكَّت بالعظم" أي لا مجال للتراجع عنها خاصة بعد أن بذل أعوان نوري المالكي وأزلامه في الأجهزة التحقيقية الأمنية والقضائية قصارى جهودهم لإخراج وترتيب الملفات للقضايا "مجهولة الفاعلين" على مدى خمس سنوات، ومن ثم تلبيسها لحمايات طارق الهاشمي مستعينين بآخر إبداعات التعذيب لانتزاع الاعترافات.
لكن قضية حسم ملفات المحكوم غيابياً بتهم الإرهاب "مشعان الجبوري" الخصم العنيد لنوري المالكي، والذي تحوَّل بين ليلة وضحاها أو بين صفقة وأخرى إلى أكبر مدافع عنيد عن وطنية وإخلاص المالكي، وراحت أدراج الرياح تصريحاته النارية وتعليقاته الثورية عبر القنوات الفضائية التي كان يديرها بتمويل معلوم، وعاد لينشئ فضائية جديدة باسم "الشعب" يكرسها للدفاع عن وطنية نوري المالكي!!
إن قضية الجبوري تشكل فضيحة أخرى على المستويات كافة: الأخلاقية، والسياسية، والقانونية والقضائية، فكيف أبطلت أحكام الإعدام بحق مشعان، وأطلق سراحه وتم تبييض صفحاته الجنائية وعاد مناضلاً عنيداً يدافع عن المالكي؟! بالتأكيد فإن المسألة لا تخرج عن نطاق التأثير والضغط السوري، فمصالح مشعان التجارية كلها في سوريا، وبعلم المخابرات السورية، وهو مدين لبشار الأسد الذي احتضنه وسمح له بإطلاق فضائياته من دمشق، من "الزوراء" إلى "الرأي" ثم "الشعب"، وبالتالي لا يمكن لبشار الذي اصطف بالحصيلة الطائفية الإيرانية مع نوري المالكي، خصم الأمس المشاكس، والحليف العتيد اليوم، وتلك هي أخلاقيات السياسة في عالمنا العربي، أن تجد الحلفاء يوماً خصوماً فاجرين في اليوم التالي، وبالعكس.
قضية مشعان الجبوري تشكل وصمة عار في جبين القضاء العراقي الذي ثبت بما لا يقبل الشك تسييره من قبل السلطة التنفيذية، وتحديداً من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي وفق هواه وأوامره..
إن ورطة نوري المالكي في قضية الاتهامات التي فبركت وأُخرِجَتْ بشكل "مخربط" بحق طارق الهاشمي، بحيث وصلت الفوضى إلى استخراج مئات القضايا المسجلة "ضد مجهول" وتجييرها ضد طارق الهاشمي ابتدأت بـ"50" ثم "100" ثم "200" وقيل إن عددها بلغ الآن "300 قضية"، وربما أكثر، وتتمثل ورطة نوري المالكي في الآتي:
1 - إن أجهزة المالكي سارعت وقامت بإبلاغ المشتكين وعوائل ضحايا "الـ300 قضية!" بأن الهاشمي وحماياته هم من يقف وراء الجرائم التي استهدفت ذويهم، وبالتالي دخلت المسألة في إطار "الشحن الطائفي الصريح" و"تأليب طائفة ضد طائفة أخرى"، وهو تأليب لا يقل خباثة عن حادثة تفجير مرقدي سامراء عام 2006 وما جرى بعده من أحداث دموية.
2 - إن تحويل القضايا من "مجهولة الفاعل" إلى "معلومة الفاعل" يُحرج القضاء وبخاصة في ظل الاستخدام المفرط لأجهزة الإعلام في الترويج لتلك القصص، ما يجعل القضاء تحت رحمة ضغط الرأي العام الطائفي، والاعترافات التلفزيونية، ويؤثر سلباً على مهنية وحرية واستقلال القضاء.
3 - إن مسألة انتزاع اعترافات بوسائل التعذيب التي خبرتها وتفننت بها أجهزة الشرطة والأمن والمخابرات في العراق على مدى العقود الخمسة الماضية، وصارت تقليداً ثابتاً وخبرات متوارثة وعلامة مسجلة لدى هذه الأجهزة، منذ قصص "قصر النهاية" و"زنازين البتاوين" و"زنازين البلديات" و"المواقف والتسفيرات" و"اللجان التحقيقية الخاصة" و"المحاكم الخاصة"، وغيرها العشرات، بحيث انتشرت لدى هذه الأجهزة ثقافة "لا مستحيل في التحقيق" و"لا جريمة تمر دون كشف" بسبب تفنن خبراء التعذيب الذي أورثوا خبراتهم لجيل ما بعد 2003 "سواء من الأصليين أم من الدمج"، بل إن عدداً لا يُستهان به من عتاة التعذيب قبل 2003 ما زالوا يُقدمون خدماتهم الفعلية والاستشارية لجيل نوري المالكي من المحققين المتفننين بأساليب التعذيب التي تجعل الشخص يعترف ويقر بكل ما يمليه عليه المحقق الفنان، تخلصاً من آلام التعذيب التي لا يتحملها بشر!
4 - وتكمن ورطة نوري المالكي في قضية أو قضايا طارق الهاشمي وحماياته أن المالكي لن يستطيع أن يتراجع أمام كم الورطة التي ورَّطه بها محققوه وسجانوه وقضاته، بحيث ليس أمامه سوى أن يسير إلى النهاية في الدرب الخطير الذي سلكه، ولذلك حرص على توريط "الأنتربول" معه في تعميم أمر القبض الذي أصدره قضاة المالكي ضد نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي.
5 - كما أن عملية الشحن الطائفي التي لجأ لها المالكي، في تأليب الشيعة ضد الهاشمي، من خلال تسيير التظاهرات التي غطتها أجهزة إعلام المالكي في الناصرية والبصرة والحلة ومدن أخرى تطالب بإعدام الهاشمي، وتطالب تركيا بتسليم، وقيام الغوغاء بإحراق العلم التركي والتهديد بضرب المصالح التركية في العراق! وهي عملية لا تخلو من التنظيم والتحريض وليست عفوية مطلقاً، هذه العملية زادت من إصرار المالكي على السير بالقضية حتى النهاية.
6 - إن عملية إخراج سيناريوهات المُحاكمة المهزلية لطارق الهاشمي وحماياته يبدو أنها تقع في إطار المخطط الذي يهدف لإخراج المالكي من ورطته، عبر تثبيت التهم على المُعترفين تحت ضغط التعذيب من دون مراعاة مطالب المتهم بالقضية، وتوفير الضمانات والتطمينات التي توفر له فرصة الدفاع عن نفسه وفق القانون.
إن القضاء العراقي اليوم أمام اختبار صعب وقاس وخطير، لقياس مدى التزامه بسمعة القضاء العراقي النزيه والمستقل، أو تستمر ألاعيب السياسة والطائفية تفعل فعلها في دهاليز القضاء الذي يتحكم به عتاة مجرمي بل فناني التعذيب، وتلك الطامة الكبرى إن رضخَ القضاء لإرادة السلطة التنفيذية وأعوانها وتحوَّلَ إلى أداة لتنفيذ إرادتها في الشحن الطائفي وتلفيق التهم ضد الخصوم لإسقاطهم سياسيا، ومع ذلك فاننا بانتظار موقف شجاع للقضاء العراقي، ليكشف كل الحقائق أمام الشعب ويُنصف المظلومين.
إن قضية التهم الموجهة ضد طارق الهاشمي تضع القضاء العراقي في أصعب امتحان له في تاريخه



رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 02-06-2012, 12:05 PM
 
كاشف الحقائق
موقوف

 بينات الاتصال بالعضو
كاشف الحقائق غير متواجد حالياً
   
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 817
تـاريخ التسجيـل : Sep 2010
الــــــــجنــــــس : ذكر
الـــــدولـــــــــــة : Germany
المشاركـــــــات : 6,227 [+]
افتراضي رد: ورطة المالكي في قضية الهاشمي بعد فضيحة ليث الدليمي .

لتبليغ الإدارة عن أى موضوع أو رد مخالف يرجي الضغط علي هذه الأيقونة الموجودة بجانب رقم المشاركة ليتسنى اتخاذ اللازم




علمت ألمنظمة من مصدر حكومي مسؤول مطلع أفاد لنا بأنه :
" تناهى الى مسامعه من خلال الاحاديث التي ادلى بها بعض الموظفين في (الامانة العامة لمجلس الوزراء) فيما بينهم تفيد بان هيئة التحقيق والضابط برتبة عميد الذي أشرف على تعذيب عضو مجلس محافظة بغداد/ ليث مصطفى الدليمي المنتمي للقائمة العراقية والذي أدلى نتيجة التعذيب الذي تعرض له بمعلومات كاذبة واعترافات ليس لها أي سند من الصحة والتي تم فضحها امام وسائل الاعلام , فقد اتصل هاتفيآ بدوره (المالكي) برئيس لجنة التحقيق وكرمه بمبلغ خمسة ملايين دينار عراقي مع قدم عسكري مدة ستة أشهر ولأعضاء هيئة التحقيق بمليونين دينار لكل منهم وطالبهم (المالكي) في الوقت نفسه بضرورة بأن يواصلوا عملية التحقيق مع جميع الذين يتم إلقاء القبض عليهم من المنتمين الى القائمة العراقية بقيادة (اياد علاوي) بنفس الصيغة وأسلوب التحقيق واستخدام اقسى انواع اساليب التحقيق الممكنة مع هؤلاء وسوف يكون في الوقت نفسه حامي لهم من اية مساءلة قانونية او قضائية ... وأبلغهم كذلك بأنه لن يتخلى عنهم وأثناء الحديث كذلك اشار بأنه سوف يبعث بكتب رسمية صورية فقط لا غير إذا تم افتضاح امر هذه المكرمة أمام وسائل الاعلام تفيد بأنه أوعز بالتحقيق ومعاقبة المقصرين !!".
وقد أوضح السيد المسؤول للمنظمة كذلك وبحكم وظيفته ولإطلاعه عن كثب بأن :
" المرحلة القادمة ستكون أكثر شراسة ودموية من قبل معظم الاجهزة الامنية التابعة مباشرة لمكتبه الخاص وخصوصآ ما يسمى بـ (لواء بغداد / 56 ) سيئ السمعة والصيت والمسؤول مباشرة عنه (المالكي) شخصيآ , وهذا اللواء هو الحاكم الفعلي المطلق للعاصمة بغداد وضواحيها وأطرافها ومسؤول مباشرة عن عمليات الاعتقالات بدون أية أوامر قضائية وعمليات التعذيب والتصفية الجسدية والاغتيال بكاتم الصوت ووضع العبوات اللاصقة وكذلك ادارة عمليات التفجيرات المفتعلة بالسيارات المفخخة والتي تضرب العاصمة بغداد بين الحين والأخر وبعض المحافظات وكذلك لديه معتقلات سرية يديرها ".
ويضيف السيد المسؤول للمنظمة :
" ومع التطورات الحاصلة بسحب الثقة عنه لرئاسة الوزراء من قبل الكتل والأحزاب المناوئة لهم بالحكم وحاليآ توجد قوائم بالعشرات والمئات معدة لغرض تصفية معظم خصوم (المالكي) وهنك اضافة الى قوائم تم اعدادها بملفات فساد مالي وإداري خاصة بأعضاء مجلس النواب الذين يصوتون لغرض اقالة (المالكي) من الحكم سوف يتم تحريكها ضدهم خلال الفترة القادمة من قبل (القضاء) الذي يسيطر عليه بصورة شبه تامة لغرض الاقتصاص منهم ومعاقبتهم لأنهم وقعوا على إقالته من سدة رئاسة مجلس الوزراء



رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 03-06-2012, 09:18 PM
 
كاشف الحقائق
موقوف

 بينات الاتصال بالعضو
كاشف الحقائق غير متواجد حالياً
   
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 817
تـاريخ التسجيـل : Sep 2010
الــــــــجنــــــس : ذكر
الـــــدولـــــــــــة : Germany
المشاركـــــــات : 6,227 [+]
افتراضي رد: ورطة المالكي في قضية الهاشمي بعد فضيحة ليث الدليمي .

لتبليغ الإدارة عن أى موضوع أو رد مخالف يرجي الضغط علي هذه الأيقونة الموجودة بجانب رقم المشاركة ليتسنى اتخاذ اللازم



هذا الخبر والتعليق يختلف عن الخبر الذي قبله اين هي الحقيقة لانعرف فقد طمست الحقيقة تحت اقدام الديمقراطية التي يتشدق بها صاحب نظام دولة القانون او الفافون :
تسربت انباء مفادها ان وزارة الداخلية تعيد التحقيق مع المتهم الدليمي بقضايا ارهاب بناء على توجيهات رئيس لوزراء نوري المالكي ، وكان الدليمي استغل عرضه امام الفضائيات فأعلن ان الاعترافات انتزعت منه بالقوة والتعذيب ،وتشكيل لجنة تحقيق جديدة جاء بعد رسالة من قاضٍ بسبب ظهور علامات تعذيب على جسد المتهم ،وعزز ذلك بتدخل من رئيس مجلس محافظة بغدادالذي طالب بابعاد العميد بهاء فياض الذي حقق مع الدليمي عن القضية والذي يتعرض الان هو الاخر الى تحقيق لاستخدامه وسائل تتعارض مع حقوق الانسان ومحرمة قانوناً ودولياً مع المتهمين . المهم ان قضية الدليمي طفت على السطح وكانت جرأته اعطته فرصة لاعادة التحقيق وفقاً لأسس مهنية،ولكن نتساءل كم قضية مشابهة قد تم طمسها والسكوت عنها لانها لم تخرج الى وسائل الاعلام وبقيت مطمورة في الاجهزة الامنية التي يتضامن عناصرها مع بعضهم البعض،والا ما معنى الفوضى التي عرضت بالفضائيات ان يستمر المؤتمر الصحفي وباصرار على نسقه ،ألم يكن الأجدى والأفضل إيقافه لإعطاء الانطباع ان وزارة الداخلية محايدة دعاوها،ولايهمها الا الحقيقة وحدها ،لكي تتحقق رسالتها التي ارادتها من عرض المتهمين على الجمهور . للاسف الشديد ونقولها بصراحة لو اتيحت نفس الفرصة لمتهمين اخرين لتصرفوا مثلما تصرف الدليمي ،إنها فضيحة بكل المقاييس تضعف مصداقية الاجهزة الامنية وتضر بسمعتها،وستذهب مثالاً عن انتهاكات حقوق الانسان اذا ما صحت ،وعن سوء التنظيم ايضاً. على اية حال اذا ثبت تورط بعض المحققين في تعذيب متهمين ينبغي تقديمهم علناً الى المحاكمة وعرضهم على وسائل الاعلام والاقتصاص منهم على قدر الاذى الذي تسببوا به للمتهمين المفترضين بالحالة المشار اليها . في كل الذين تم عرضهم نعتبر كشف الدلالة اسلوباً وحيداً مقنعاً على الرغم ان بعض المشككين يطعن فيه، ويقولون يمكن ترتيبه ،الاجهزة الامنية بحاجة الى مختبرات حديثة تحتوي على معدات وتكنولوجيا تجمع الأدلة التي لا يمكن التشكيك بها لنطمئن على أنه لا انتزاع للاعترافات بالتعذيب وبالوسائل غير المشروعة . لو حدثت مثل هذه الفضيحة وتأكدت لأطاحت رؤوس كبار في الحكومة ،وفي قمتها وطورد ابطالها الى ان يتم وضعهم خلف القضبان.




رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 4 )  
قديم 03-06-2012, 09:20 PM
 
كاشف الحقائق
موقوف

 بينات الاتصال بالعضو
كاشف الحقائق غير متواجد حالياً
   
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 817
تـاريخ التسجيـل : Sep 2010
الــــــــجنــــــس : ذكر
الـــــدولـــــــــــة : Germany
المشاركـــــــات : 6,227 [+]
افتراضي رد: ورطة المالكي في قضية الهاشمي بعد فضيحة ليث الدليمي .

لتبليغ الإدارة عن أى موضوع أو رد مخالف يرجي الضغط علي هذه الأيقونة الموجودة بجانب رقم المشاركة ليتسنى اتخاذ اللازم



كتبت غار عشتار في مدونتها تقول :

قضية ليث الدليمي الحقيقية

تعليق عشتار العراقية
لا ادري لماذا أشعر أن ردود الأفعال تأتي خاطئة بشكل سريالي!! هل الخطأ في طريقة تفكيري أم في طريقة تفكير الآخرين؟ أقول هذا بمناسبة قضية ليث الدليمي. فجأة أصبح أشهر معتقل في العراق، بل أن البعض كتب فيه القصائد مضفيا عليه أوصاف الليوث. ودبج البعض الآخر المقالات وكلها تصب في اتجاه واحد: مشهد ليث الدليمي يعبر عن مأساة السجون العراقية.
(وطالبت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، رئيس الجمهورية جلال الطالباني بالتدخل بقضية عضو مجلس محافظة بغداد، في حين دعت إلى إطلاق سراحه "فورا"، حملت مكتب القائد العام للقوات المسلحة ووزارة الداخلية المسؤولية القانونية تجاه نزع الاعترافات من المعتقلين بـ"القوة"). وفي الأخبار أن المالكي طالب بإعادة التحقيق معه ومحاسبة من حقق معه سابقا. المشكلة التي فهمها الجميع كما يبدو ان ليث الدليمي بريء وقد تعرض لعمليات تعذيب لانتزاع اعترافات كاذبة منه. ياللهول!! ولكن ما الجديد في هذا؟!
أما أنا فأرى المشكلة هي في الممارسة الشنيعة البعيدة عن كل عدل وحقوق انسان وهي عرض متهمين لم يحاكموا بعد ولم تثبت ادانتهم على شاشات الفضائيات وهو بحد ذاته تعذيب واذلال علني وتأثير على القضاة وعلى الرأي العام وتدخل في مسيرة العدالة وحرمان بشر من حقهم في الدفاع عن انفسهم. أي اننا لا نحتاج الى ان ينتفض المتهم المعروض على الشاشة ليقول ان الاعتراف انتزع منه بالتعذيب، لنفهم مايحدث، لأن تعذيبه وحرمانه من حقه في العدالة يجري علنا أمام أعين ملايين المتفرجين.

ولكن لسبب ما، لم يفهم الجميع هذه المعضلة، ولم يروا في انتفاضة ليث الدليمي سوى الدلالة على ان الاعترافات انتزعت منه بالقوة!!
قبل قليل ظهر المتحدث باسم عمليات بغداد على قناة (الحرة عراق) وتحدث عن ضبط اسلحة وارهابيين، ووعد بعرضهم على التلفزيون في وقت قريب، موضحا ما يفيد أن ذلك يتم بقرار من القاضي. غريبة أليس كذلك؟ إذن هي ممارسة (قانونية) تماما ولهذا ربما لا يستنكرها أحد.

طيب لماذا تحرك الكتاب والمدافعون لنصرة ليث الدليمي؟ ولماذا صار مادة للشعر والرومانسية؟
لقد كان الدليمي عضوا في مجلس محافظة بغداد، يعني انه شخص يحتل منصبا جاء بالتوافق او بالانتخاب ولابد انه من المؤمنين بالعملية الاحتلالية. ومنذ سنوات تمارس حكومته وقيادة عمليات بغداد بالذات، تحت انظاره وبمباركة صمته، عمليات انتزاع الاعترافات وعرض المتهمين في الفضائيات، أفواج أفواج من المتهمين ابرياء او جناة مروا أمام شاشات الفضائيات وأمام عينيه، ولكن ليث الدليمي لم يعترض، ولم يستنكر، ولم يترك منصبه احتجاجا على هذا الجور والظلم، حتى وصل هذا الظلم اليه، فهل يحق له أن يتذمر؟ لماذا يتذمر إذا كان عضوا في حكومة ترى أن هذه ممارسة روتينية قانونية عادية: انتزاع اعترافات واذلال المتهمين على الشاشات.

اسمحوا لي... لا يمكن أن اتعاطف مع شخص لم ينتفض الا حين مس الضرر شخصه!!
كنت قد كتبت تعليقا مشابها ردا على رسالة بعثها عضو في جماعة دينية من المعترفين بحكومة الاحتلال، تتعرض الآن للمطاردة والاعتقال، طالبا الوقوف الى جانبهم. قلت له :
مشكلتكم انكم تظنون ان العدالة يمكن ان تتجزأ، وأن قضاة الاحتلال يمكن ان يكونوا عادلين مع اعدائكم، وجائرين معكم. كان ينبغي ان تعارضوا منذ نصبت اول محكمة احتلال لمحاكمة رئيسكم صدام حسين. نعم لا مانع من محاكمته او محاكمة عهده ورجاله، ولكن امام محاكم عادلة، وقد رأينا كم كانت تلك المحكمة جائرة بشهود زور وبقضاة منحازين وبمحتلين يحركونهم من خلف الستار، وكيف لم يسمح للمحامين بالدفاع الحق، وكيف كان المحامون والمتهمون يهانون امام انظار الجميع. لابد أنكم رأيتم في تلك المحاكم الانتقامية، قمة العدالة!! والآن وصلت تلك (العدالة) اليكم!! فلا يحق لكم ان تتذمروا!!
غار عشتار



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

عدد الأعضاء الذين شاهدوا الموضوع : 0
لا توجد أسماء لعرضهـا.
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بعد الهاشمي . المالكي يطلق النار على البرزاني كاشف الحقائق الطرف الآخر 3 05-12-2012 03:15 PM
قضية الهاشمي استهداف سياسي بغطاء قانوني كاشف الحقائق الطرف الآخر 0 03-08-2012 12:27 PM
فضيحة من العيار الثقيل المالكي يهرب النفط الى اسرائيل كاشف الحقائق الطرف الآخر 3 08-04-2012 11:29 PM
طالعوا على فضيحة غراميات نوري المالكي في السويد كاشف الحقائق الطرف الآخر 3 19-03-2012 10:39 PM
الهاشمي: المالكي افتعل الازمة لتدمير خصومه وتفجير حرب طائفية كاشف الحقائق صدى الإعلام 0 27-12-2011 09:01 AM


الساعة الآن 11:36 PM


الشبكة الليبرالية العربية شبكة حرة مستقلة وجميع ماينشر فيها لايعبر بالضرورة عن رأي الإدارة